Tuesday, January 13, 2004

شناطرين



بعد مسخرة ومحرقة خليجي 16 والوضع المزري الذي ظهر فيه أطفال "الأزيرق" الذي مسح تاريخ الأزرق تحت قيادة "فاشلة " لا مبالية يتمتع بها اعضاء " جمعية اتحاد العديلية التعاونية" منذ لخبطة فوغتس الألماني في خليجي 15 في المملكة السعودية ثم بخروجهم من نهائيات كأس أسيا السابقة ثم الخروج من التصفيات التمهيديه لكأس العالم الأخيرة على يد البحرين في الكويت ثم الخروج من منافسات بطولة العرب في الكويت على يد الأردن وفلسطين !! الى النهاية المؤلمة التي قصمت الظهر في بطولة خليجي 16 المقامة على أرض الكويت أيضا ، و الذي حقق فيها الأشقاء أرقاما قياسية في الفوز على "أزيرق العديلية" ، ففرق الإمارات وقطر والبحرين أول مرة تحقق الفوز على الأزرق وعلى أرض الكويت في بطولات الخليج ناهيك عن كمية الأهداف التي دخلت مرمى ازيرق العديلية ولولا دخول اليمن في هذه البطولة لأحتل أزيرق العديلية المركز الأخير وبجدارة .الآن والحل الوحيد المقبول هو ان تتحرك الهيئة العامة للشباب والرياضة وتحل "جمعية اتحاد العديلية " ( حل الله وسطه ) ، وتعيين نخبة من "المتعلمين" من ذوي الثقافة الكروية سواءا كانوا من الأكادميين أو من خبراء الكرة الوطنيين من لهم باع طويل في مجال الرياضة لديهم غيرة على سمعة الوطن وشعاره الأزرق ، نريد أناس يعيدون للون الأزرق رونقه وهيبته في قلوب جماهيره ومنافسيه لكي ننسى وصمة العار الذي أحدثها هذا الإبن السفاح - الذي يدعى "الأزيرق" . فيتم أولا اقالة المدرب "كرب - الجاني " وجهازه الفني والإداري معا " في ستين داهيه " ، ثم اختيار لاعبين أكفاء رجال لا أطفال يعبثون بتاريخ الأزرق الكبير تم اختيارهم لأن هذا ابن فلان وهذا ابن علان من مسئولي الأندية ، نريد لاعبين يقدرون علم البلاد الذي يوضع على صدر كل لاعب يرتدي الفنيلة الزرقاء ، ثم الإهتمام في الدوري المحلي وتحويله الى دوري محترفين لكي نستخلص منه لاعبين موهوبين وليس لاعبين "حواري وسكك " . وللحديث بقية ففي قلوبنا حزن عميق وألم عظيم ..وإنا لله وإنا إليه راجعون

Thursday, January 01, 2004

عام جديد



هكذا الأيام تطوى وتطوي صفحات من حياتنا عشناها في هذا العالم العجيب وفي عام 2003 الذي حمل محنة مرت على العالم أجمع وهي حرب العراق فقتل من قتل واسر من أسر وتدمر الحي والجماد على أرض العراق أو كاد ، من أجل رجل واحد يدعى صدام ، كان الإبن البار والولد المطيع لأسياده فلما أظهر عقوقه وشق على أسياده عصا الطاعه ضربوه على رأسه و (.......) وأسكنوه الجحور حتى اصطادوه كالفئر المذعور خاسئا ذليلا والحمدلله رب العالمين الذي أحيانا حتى نرى عدونا وعدو البشرية على هذه الحال ، والله لا شماته .
أما على الصعيد المحلي الكويتي فكانت وقفة شعب الكويت وأشقاؤه المقيمين على أرضها ، وقفة رجل واحد ملتفين حول قيادتهم الحكيمة في محنة الحرب على نظام البغي البعثي الغادر ، فقد تكالبت علينا الأمم وتعرضنا لأشد حملات السباب والتشهير الإعلامية وغير الإعلامية وبالتشكيك بعروبة واسلامية الكويت وشعبها وقيادتها الا اننا بتكاتفنا وبتعاضنا بعد التوكل على الله أكرمنا رب العزة والجلالة بالنصر المبين على أعدائنا ومن شكك وراهن بصمود وطننا الغالي الحبيب .
وأما الغصة التي خنقت الصدور وأحرقت القلوب فهي ....أسرانا.. يرحمهم الله رحمة واسعة ، نحسبهم شهداء عند رب العالمين ، وقد كان الخائب الذليل بن صبحة التكريتي وأزلامه يبتزون الكويت وأهلها أشد الابتزاز في مشهد تنعدم فيه الإنسانية والرجولة والنخوة من أجل اطلاق سراح الأسرى وهم في حقيقة الأمر قد أعدموا أما رميا بالرصاص أو دفنوا أحياء منذ أعوام طويلة ... وهم أحياء عند ربهم يرزقون بإذنه تعالى وإنا لله وانا إليه راجعون . وحسبنا الله ونعم الوكيل.
والأحداث التي مرت كثيرة ابتداءا من الحرب ومرورا بانتخابات مجلس الأمة الكويتي ومن ثم تعيين سمو الشيخ صباح الأحمد رئيسا للوزراء وانتهائا بالزلزال المدمر الذي حدث في جارتنا المسلمة ايران وليس هنا المجال لذكر باقي الأحداث ، فلكل منا أحداثه التي عاشها في العام المنصرم ، ولكننا نسأل المولى عز وجل أن يجعل عامنا هذا والأعوام والأيام القادمة أيام خير ونصر لأمتنا الجريحة وسنين حب وسعادة ورخاء للعالم أجمع بعيدا عن الحروب والدمار والخراب .... اللهم آمين .