Thursday, February 26, 2004

كل عام والكويت بخير

، إنها أيام الكويت الوطنية التاريخية ، إنه الاستقلا ل والتحرير الذي انتزعناه انتزاعا بدماء الشهداء والشهيدات طيب الله ثراهم ، وبجهد وبعرق وبصبر وجلد الرجال والنساء والأطفال .
فإن كان أجدادنا ضحوا بأرواحهم على أسوارها أو في قيعان الخليج وإن كانت جداتنا قد تحملن شضف العيش والفقر والجوع وحر الرمضاء وبرودة الشتاء ، ليكون للكويت تاريخ ووجود ، فإن أحفادهم سكن في قلوبهم وسار في عروقهم عشق الكويت ، فاستبسلوا من اجلها ، فكانت أرواحهم ودمائهم وأعراضهم وأموالهم وفلذات اكبادهم دونها ، وأثبتوا للعالم أن هذا الشعب المرفـّه شعب "البترودولار" قد انتزع حريته انتزاعا من براثن أنجس خلق الله ممن لا يعيرون لدين أو لأنسانية أو لكرامة حساب ، فالحمدلله رب العالمين الذي أحيانا لنرى عدونا الخائب الذليل يختبيء في الغيران كالفأر المذعور ويتم اصطياده من " شنبه " كالصرصور العفن ، والحمدلله رب العالمين الذي أنقذ اخواننا في العراق منه ومن أشباهه . ولن تسكن ولن تهدأ أرواح الأبرياء من شعوب المنطقة الا حين تعلق رقاب هؤلاء الأنجاس وينفذ بهم أمر الله ليكوني عبرة للتاريخ كمن سبقهم من طغاة وأقزام على مر العصور .
يحفظك الله يا وطني ، يحفظك الله يا وطني ، يحفظك الله يا وطني ، و يحفظك الله يا أميري ، يا فخري ، يا قلب الكويت وتاج عزها . وكل عام والكويت وشعبها ومحبيها بألف خير

Saturday, February 21, 2004

زمن الكـُره

إنه الكره بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى مُـر ، يصبغ القلوب بلون الفحم الأسود فيغطي نبضات الرحمة والحب الذي يحمله فيموت . هذا ما تعيشه أمتنا العربية . فالعرب كرهوا كل ماهو غير عربي ، كرهوا الأمريكان والروس والغرب والشرق وأتباعهم ، ثم تفرغوا لكره أنفسهم ، فكرهوا بعضهم البعض ، المصري يكره السوري ، والكويتي يكره الليبي ، والعراقي يكره السعودي ، والبحريني يكره القطري والجزائري يكره المغربي حتى لم يبقى عربي من جنسية معينه الا وقد كره جنسية عربية أخرى !
ثم يلتفت الى أبناء بلده فيكره من يختلف معه في الرأي أو في العرق أو في المذهب أو المستوى الاجتماعي ، ولا يكتفي بهذا بل يعود الى منزله فيكره أهله ويجبر أهله على كرهه ... ولم كل هذا ؟
لأنه في الأصل قد كره نفسه ، ومن يكره نفسه كيف به أن يحب الناس ؟!
أنه فعلا زمن الحروب والدمار ....زمن الفساد... زمن السرقات....زمن الكذب...زمن الخديعة... زمن الخيانة... زمن اشباه الرجال...وشبيهات النساء ...زمن العـَــفـَــن ..... إنه زمن الكــُره ....ثم ينادى بعيد الحب ...أي حب ..أي...بطيخ " سلملي عالحب " !!

Sunday, February 15, 2004

نظرة رمادية

بداية أهنىء الجميع بقدوم عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية باليمن والخير والبركة ، وأرجو أن لا أتهم بالمعادات للسامية والنصرانية والبوذية والدنبكجية وألخ من الأديان الأخرى ، بسبب تهنئتي هذه ، لأننا بتنا في أوطاننا مراقبون والكلمه و" النـَفــَس " محسوبين علينا من قبل سكان المريخ والكواكب الأخرى والتي يجب ان نراعي شعورهم ، فلا يجب علينا مثلا أن نتأفف من سيارتنا الأمريكية حين تتعرض للعطل لأنك سوف تغضب حليفتنا أمريكا ، ولا يجب عليك أن تنتقد محطة البي بي سي لأنها بريطانية - حلفائنا الأقدم - ، ولا أن ننتقد الجبن الفرنسي ولا البدلة الايطالية وهلم جرا .
وأخشى ما أخشاه أن يأتي يوم يطالبونا فيه بتقسيم مساجدنا ويعطى لكل دين في بلداننا الاسلامية جزء من المسجد أو تقام الصلاة بنظام "الشفتات" فمثلا الفجر للمسلمين والضحى لليهود وبعد العصر للمسيحيين وبعد المغرب للهندوس وهكذا ، وأخشى أن تذهب أموال الزكاة والصدقات لتعمير الكنائس أو أديرة اليهود أو صوامع الهندوس بأسم توزيع الثروات بالعدل !!
وعندي يقين بأن هناك أناس من بني جلدتنا ومكتوب في شهادات ميلادهم " مســــلم " ورغم ذلك فأنهم ليس لديهم مانع من تنفيذ خطة تقسيم المساجد وأموال الزكوات ، فحتى لو لم يتجرأ المسيحي أو اليهودي أو حتى الهندوسي على فعل ذلك فان هؤلاء " الخرقى " ليس لديهم مانع وهذا ما قالوه في مقالاتهم وصحفهم ومواقعهم ومنتدياتهم وتلفزيوناتهم دون حياء .
ورغم النظرة السوداويه هذه الا ان الأمل لدينا بالله العظيم كبير وان النصر لهذا الدين آت لا محاله بإذن الواحد الأحد .