Friday, July 21, 2006

على الباغي تدور الدوائر !!


أولا نبارك لشعبنا الحر الأبي تعديل الدوائر الإنتخابية وإقرارها خمس دوائر ، في أولى الخطوات نحو محاربة الفساد . معركة تعديل الدوائر التي اشتعلت منذ مايو 2006 وأدت المطالبة بها الى اجتماعات في ساحة الإرادة كان عمادها شباب وشابات الإرادة ذوي الأوشحة البرتقالية ، و معهم 29 نائب من مجلس الأمة وتسبب هذا التصعيد بحل مجلس الأمة وإعادة الانتخاب خلال شهر واحد ، كانت الحكومة تراهن على وصول نواب هينين لينين وأقل "حدة" في المطالبة بالتعديل وغيرها من الأمور التي تمس الفساد في البلد. إلا أن الشعب قال كلمته الفصل وأوصل بدلا من ال29 نائب أوصل 35 نائب وبإنتظار النائب رقم 36 من دائرة العديلية ان شاء الله . فبالتالي كوّن الشعب أغلبية في بيته وبرلمانه أرغمت الحكومة على تقديم الدوائر الخمس طواعية الى الشعب فكان الاقرار بأغلبية ساحقة تمثلت بموافقة 62 نائب ومعارضته من نائبين وهما علي الدقباسي وغانم الميع !! فالف مبروك نكررها لكويتنا الحبيبة.
وأما أخواتنا في لبنان فما زالت قلوبنا معهم وألسنتنا تلهج بالدعاء للمولى عز وجل أن يمن عليهم بالنصر في معركة غير متكافئة ضد العدو الصهيوني وسط تخازل عربي واسلامي واضح عن نصرتهم ، وكأن الأمر لا يعنينا أبدا. وهم كمثل العائلة التي لديها عدو واحد فإذا ما قام احد أبناء هذه العائلة بالتحرش بهذا العدو وتعرض للضرب وقف باقي افراد العائلة مكتوفي الأيدي دون نصرة أبنهم المعتدى عليه ، فكذلك لبنان وحزب الله ، نعلم ان حزب الله قام بتصرف فردي إلا ان الهجوم الاسرائيلي الشرس على لبنان غير مبرر بفعل حزب الله أنما كان مدبر من زمن وماكان عملية حزب الله بأسر الجنديين الصهيونيين ماهي الا ذريعة لغزو لبنان وتفتيت المقاومة.
وفي هذا الوقت الذي تدك فيه الآلة العسكرية الصهيونية أبنائنا وبناتنا في لبنان فيجب علينا جميعا وضع خلافاتنا المذهبية والعقائدية والسياسية جانبا ولنهب جميعا لنصرتهم هناك أولا بالدعاء ثم بالمعونات العاجلة سواء المالية أوالغذائية والدوائية وارسال فرق انقاذ وفرق طبية على وجه السرعة ان امكن ، و مادامت النصرة بالسلاح وبالجيوش معدومة فإن الدعم الذي ذكرته وما شابهه أولى وواجب .
نسأل المولى العلي القدير ان ينصر أخواننا المجاهدين في لبنان وفلسطين وأن يسدد رميهم ويبطش بعدوهم وعدونا ، وأن يحقن دماء الأبرياء من عباده أطفالا ونساء وشيوخا ورجالا هو القادر عليه سبحانه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
.

Thursday, July 20, 2006

حلم العودة !!


أتمنى أن تكون رسالة الشعب للحكومة قد وصلت، فكتلة ال29 التي راهنت الحكومة على تفكيكها بحل مجلس الأمة عادت بكتلة أكبر وأقوى عادت ب 35 عضو هذه المرة !!
رسالة واضحة من الشعب لولاة الأمر أن الكويت ومصلحتها فوق كل اعتبار، وما أتى هذا النجاح المدوّي اعتباطا أو بضربة حظ إنما بجهود حثيثة وبإصرار لإيصال الوجوه الإصلاحية إلى كرسي البرلمان حتى يكونوا صوتنا فيه.
وبهذا انتفى أي سبب يدعونا للتظاهر خارج قبة البرلمان للمطالبة بأي أمر ، فالنواب هم من يمثلنا هناك وفيهم البركة بإذن الله تعالى.
لذلك لا أرى أي مبرر للتجمهر في ساحة الإرادة كما فعلنا في المرات السابقة قبيل وبعيد حل المجلس السابق!
صحيح أن الدستور والقانون كفلا حرية التعبير والتجمع والتجمهر السلمي ، إلا أن هدف التجمع هذه المرة هو الضغط على النواب بعدم التصويت لرئاسة المجلس لعضو معين !! وهذا تدخل الحقيقة يرفضه العقل ، بما أننا فوضنا ممثلينا وأوصلناهم الى المجلس فليس هناك أي داع لهذا التجمع.
أيضا البيانات المتلاحقة والتي حملت لغة التهديد والوعيد والصدام بيانات ممجوجة وتذكرنا ببيانات الجمهوريات العسكرية التي سقطت وأسقطت شعوبها قبل حكوماتها، ومادمنا احتكمنا الى الدستور والى القوانين فلسنا بحاجة الى بيانات يكتبها أشخاص بعدد أصابع اليد الواحدة ليسيّروا إرادة شعب بأكمله.
أتمنى أن يتعقل هؤلاء ويعلموا ان شعب الكويت شعب واعي وليس شعب غوغائي تقوده الشعارات ومجموعة من "المتمصلحين" .
ومن ناحية أخرى فإن الشعب ينتظر بفارغ الصبر ما ستنتج عنه الساعات القليلة القادمة من تسمية لأعضاء الحكومة الجدد والتي نتمناها كمواطنين حكومة إصلاحية قولا وفعلا ،خالية من الوزراء الذين لعبوا بمقدّرات البلد ، نحن بحاجة الى حكومة تحلق بنا الى الألفية الثالثة بنجاح لا حكومة مقصوصة الجناح تراوح كما هي العادة ومنذ بداية الثمانينات حتى الان. الكويت في أمس الحاجة الى مجلس للوزراء يعمل من اجلها بكل إخلاص وجد يراقبه ويسانده أبناء الشعب ممثلا بمجلس الأمة في سبيل تحقيق طموحات وتطلعات المواطن الكويتي لتحقيق حلم العودة لزمن الخير والنهضة التي قادها مؤسس الكويت الحديثة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله السالم الصباح يرحمه الله

Wednesday, July 05, 2006

ميل الإصلاح يبدأ بخمس!




من الطبيعي والواقعي جدا أن يقف عرابوا الفساد ضد رغبة الشعب الكويتي في الإصلاح ، فلا نستغرب أبدا قتالهم ودفاعهم المستميت لإبقاء وضع الدوائر الانتخابية على ما هو عليه ، فهم في وضع الدوائر الحالي يعانون الأمرين من خلال دفعهم لمبالغ طائلة ومن جهود مضنية من أجل وصولهم أو وصول "المحسوبين عليهم "الى كرسي البرلمان ، ليعيثوا بعد ذلك فالبلد شتى صنوف الفساد، فكيف بهم اذا ما تم تقليص الدوائر ؟!!حالة الغيبوبة التي تعيشها الكويت منذ الثمانينات وحتى الآن وما مر بها من كارثة الثاني من أغسطس 90 ، يجب أن تتغير وتفيق منها ، فلا الحكومة ولا المجلس استطاعوا استغلال الفرص تلو الفرص التي تهيأت للنهوض بالبلد من جديد كما الستينيات والسبعينيات ، فإن كنا نلوم الحكومات المتعاقبة على تقصيرها فإننا نلوم كذلك مجلس نواب الخدمات والبصامين ، دون أن نبخس حق الشرفاء الذين وقوفا في وجه الفساد والباطل على مر تاريخ المجلس الحديث .وبما أن الدستور قد أعطى الشعب الحرية في اختيار ممثليه فعليهم أن يختاروا القوي الأمين على هذا الوطن ، واختيار القوي الأمين لا يتأتى إلا بإصلاح آلية الاختيار وأولها حاليا هو "تصحيح" الدوائر الانتخابية لتتوافق مع مصلحة الكويت وشعبها أولا وأخيرا، فلا وطن من غير شعب ولا شعب من غير وطن. لهذا يطالب ويسعى أبناء الكويت حاضرها ومستقبلها لتقليص الدوائر من وضعها الحالي الى خمسة دوائر ووفق توزيع متوازن يكفل العدالة للجميع.واستكمالا لإصلاح العملية الانتخابية هناك خطوات أخرى يجب اتباعها لتوسيع القاعدة الانتخابية ومن اشراك شرائح اخرى في العملية الانتخابية من خلال تخفيض سن الناخب إلى ثمانية عشر عاما ، بما أنه السن القانوني لاستحقاقه الجنسية الكويتية ورخصة قيادة السيارة وتكليفه بالتجنيد الإلزامي ، أيضا السماح بمنتسبي وزارتي الداخلية والدفاع أسوة بزملائهم في الحرس الوطني بالتصويت.ونصيحة للنواب المعارضين للإصلاح نقول أن الشعب الكويتي شعب فتي وواعي ولن تنطلي عليه اساليب الخداع والصراخ والشتم، وتأليب الحكومة أو تهديد أبناء الوطن وشبابه بالردع بالقوة فلستم أحرص على مستقبلهم منهم ، ونصيحة أخرى لنواب الشيكات والكاش "موني" وفروا "بيزاتكم" حتى لاتخسروها في الدنيا وتكون وبالا عليكم في الآخرة.