يحق لي أن أحصل على لقب مليونير الإنترنت ، كيف لا وشهريا بل اسبوعيا تصلني إيميلات من أشخاص أو شركات بالطبع وهميه تبارك لي بالفوز بـ"يانصيب" أو بجائرة لاتقل قيمتها عن مليون دولار أمريكي أو بالجنيه الأسترليني أو باليورو، هذا غير الرسائل التي تصلني من "ورثة" لرؤساء جمهوريات أفريقية أو سوفيتية سابقة يريدون استخدام حسابي البنك لغسيل الأموال وأيضا بنسب تصل الى ملايين الدولارات كذلك.
وبالطبع لست سعيد الحظ الوحيد في هذا العالم ، بل واحد من الألوف الذين تصلهم إيميلات على هذه الشاكلة !
للأسف لم أحصي عدد الملايين التي كانت ستدخل في حسابي "المسحوك" منذ الإيميل الأول الذي حمل إلي خبر الحلم الجميل، ولكن لدي رقم تقريبي فلو قمنا بعملية حسابية بسيطة وهي حصولي على مليون دولار شهريا في المتوسط اذن 12 مليون سنويا وبما اني دخلت عالم الانترنت عام 1995 أي منذ 12 عام اذن المفروض ان يكون في حسابي حاليا ما لا يقل عن 144 مليون دولار أي حوالي اكثر من 41 مليون دينار كويتي ....!!
ولو كان ما يدعون هؤلاء "النصابين" صحيحا لارتاح الناس من عملهم المتعب ومن مصائب البورصة!
Thursday, April 26, 2007
مليونير الإنترنت
طمباخية
مانشتسر يونايتد الانجليزي فاز على اي سي ميلان الايطالي في الأولدترافورد ملعب مان يونايتد بثلاثة اهداف مقابل هدفين المباراة كانت رائعة كذلك فاز تيشلسي على غريمه لفربول بهدف مقابل لا شيء في المباراة التي جمعت الفريقين الانجليزيين وكلتا المبارتين كانتا من ضمن مسابقة الأندية الاوربية الابطال وهو الدور نصف النهائي
أما لدينا في الكويت تقابل كل من كاظمة والكويت خلال اسبوع واحد مرتين المرة الأولى في نهائي الدوري العام وفاز الكويت بهدفين للاشيء وفي المرة الثانية تقابلا في آخر نهائي لبطولات كأس الخرافي وفاز هذه المره كاظمة بهدف للاشيء وشتّان بين البطولات الأوربية الراقية التي تستمع فيها وبين البطولات الشوارعية المحلية !
Friday, April 13, 2007
قطر
أحيانا نجد كاتب لعامود صحفي قد انبرى للكتابة عن دولة أو مكان ما قام بزيارته ، واعترف بصراحة أني لا أستسيغ قراءة مقالات التطوع بدل المرشدين السياحيين . ولكن وقع زيارتي الأولى والقصيرة إلى الغالية قطر علي كبير، كيف لا وهي احد الشقيقات الخمس "الحقيقية" لوطني الكويت ، نقول "حقيقية" لأن الكثير من الدول العربية تدعي أنها شقيقة لنا وهي في الحقيقة شقيقة لأموال ومواقف الكويت فقط لا غير !وقصتي القصيرة بدأت منذ وقوفي أمام موظف الجوازات القطري وصدى ضربات أنامله على الكي بورد في محاولة في محاولة يائسة للبحث عن بيانات لي في كمبيوتر الجوازات يتردد في جنبات صالة القادمون ، وفجأة يكسر الصمت بصرخة فاجأت الجميع :"أول مرة تجي الدوحة ؟!" همست أداري خجلي بابتسامة : هذا واضح عزيزي لأنك لم تجد لي رقم أو اسم في الكمبيوتر لديك..فقام بختم الجواز وقال: إن شاء الله هذه الأولى ولن تكون الأخيرة ؟اطمئن لن تكون الأخيرة إن شاء الله ..أجبته بثقة .البساطة وطيبة أهل قطر وانعكاس المباني والأسواق والشوارع والهواء والشجر أكدوا إحساسي وشعوري الأزلي أن خليجنا العزيز وأبناؤه بلد وشعب واحد ولولا أمرين لكنا بترابط وحب أقوى ألا قاتل الله السياسة والكرة !!يأخذك سائق الأجرة إلى شارع الأصمخ أو فريج السلّطة أو تطلق قدميك على الكورنيش لتلسعك رشة مالحة من مياه خليج الدوحة فيخيل إليك أنك في شارع الغربللي او بدروازة العبدالرزاق او على الواجهة البحرية في الكويت لا فرق ، فلا وجود لمشاعر الغربة . إلا أن أصوات آلات البناء التي حولت قطر كلها الى ورشة عمل تنبئك بقدوم دولة ستنافس أقرانها بل قد تتفوق عليهم في القريب العاجل كمركز تجاري وإعلامي وثقافي ، ولن نقول رياضي لأن القطريون تسيدوا المنطقة الآسيوية والأفريقية بل تفوقوا على بعض الدول الأوربية أيضا في التنظيم الرياضي حينما أبهروا العالم بتنظيم غير مسبوق في أسياد الدوحة 2006 ، وهاهو دوري كرة القدم أو ما يسمى "بدوري النجوم" هو الأفضل عربيا.وأما سياسيا فالدستور القطري الذي صدر في الثامن من يونيو عام 2004 هو الوثيقة التي اتفق عليها الحاكم والمحكوم في الاستفتاء الذي جرى في 29 ابريل 2003 وحصل على موافقة بنسبة عالية 96,6% جسدت استجابة الشعب القطري لمبادرة سمو أمير دولة قطر ورغبته في إرساء دستور دائم للبلاد ، وفي مادته الأولى ذكرت أن "قطر دولة عربية ذات سيادة مستقلة. دينها الإسلام، والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي لتشريعاتها، ونظامها ديمقراطي، ولغتها الرسمية هي اللغة العربية. وشعب قطر جزء من الأمة العربية. "ومجلس الشورى هو صورة الحياة البرلمانية في قطر حيث يتم انتخاب ثلثي أعضاء المجلس من الشعب (30 عضو ) ويقوم سمو الأمير بتعيين الثلث (15) سواء من الوزراء أو غيرهم. علما بأنه في دستور 1972 السابق لقطر لم يكن هناك انتخاب للأعضاء بل يتم تعينهم بالكامل من قبل سمو الأمير.ومن الصور الأخرى للديمقراطية الناشئة في قطر الفتية انتخابات المجلس البلدي المركزي والذي يتم انتخاب أعضاءه بالكامل من عامة الشعب وقد انطلق بصورته الحالية عام 1999 ويتكون من (29) عضو يمثلون 230 منطقة .إلا أن هناك ملاحظتين لفتوا انتباهي جليا ، الملاحظة الأولى "جيش البنغال"- من بنغلاديش - الذين ملئوا شوارع وأرصفة الدوحة وكل نقرة فيها ذكرتني بما نعانيه في مناطق الحساوي والعباسية ، وذكرتني بما تعانيه الشقيقة الإمارات من الخلل في التركيبة السكانية، وبما أن قطر تقرأ تجارب الآخرين جيدا فأتمنى ألا تقع بما وقعنا به .أما الملاحظة الثانية وقد آلمتني ، فعندما صادفت عددا من العاملين في قطر من جنسية عربية معينة تابعة "لسلطة محدودة وليسوا من دولة معترف بها !!" لمست منهم الحقد والحسد لأبناء الشعب القطري للرعاية الخاصة التي أولتها الدولة لهم بداية من الرواتب العالية ومرورا بالرعاية الصحية وانتهاء بمجانية التعليم وغيره ، وكأن هؤلاء الحاقدين يعملون مجانا لوجه الله وبدون مقابل !! وكأن أرصدتهم المتخمة وجيوبهم المنتفخة وعيشهم الرغيد أتى من "سلطة" حكومتهم "هناك" ولا يدل على العدالة القطرية في توزيع الثروة على المواطنين والمقيمين فيها!!وي كأني أرى صورتهم ماثلة أمامي حينما غزانا جيش المقبور صدام فسقطت الأقنعة فكشروا عن أنيابهم وعن نفوسهم المريضة إلا من رحم ، فحذار شقيقتنا قطر من سمهم الزعاف ، فهؤلاء لم يدخلوا جنة إلا وحولها إلى خراب...ولكم في الأردن ولبنان ...والكويت خير برهان!! حفظ الله قطر وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ...وبارك الله لقطر وأبنائها هذا النجاح.
Tuesday, April 10, 2007
شوارع الموت
حدثني أحد الزملاء الاستراليين العاملين معانا في مشروع بمجال العمل عن أسئلة أقرباءه وأصدقائه الاستراليين عندما يعود إليهم في الإجازات فيقول " هناك دوما يسألوني عن الإرهاب وخطر أحداث العراق على الاستراليين في الكويت، فكنت أجيبهم بالنفي , وأن الحياة في الكويت آمنة بل ممتعة الا من شيء واحد ....الا وهو حوادث السيارات !! فمتى ما ركبت سيارتك وقدتها نحو الشارع فأنت تضع روحك على كفك وتمشي بها!!"
الحقيقة أن زميلنا الأجنبي كان أمينا وصادقا في نقل صورة الوضع في الكويت ، فحوادث السيارات عندنا أصبحت كحوادث التفجير والقتل الجماعي في العراق ليس لها أول ولا آخر، وبنظرة سريعة الى صفحات الحوادث وأخبار الوفيات في الصحف المحلية تستنتج ذلك بسهولة، بل من منا ليس له قريب أو صديق أو أحد من المعارف لم يقض نحبه أو أصبح معاقا في أحد هذه الكوارث ، بل لنذهب أبعد من ذلك من منا من لم يتعرض لحادث على أقل تقدير أو حادثين في السنة الواحدة ؟!
ولنكن صادقين وأمينين في نقل الحقيقة كصاحبنا، لنقول أن السرعة الصاروخية والجنونية لقائدي المركبات وخاصة الشباب منهم هم السبب الرئيسي لهذه الكوارث، فرغبة الشباب "هداهم الله" بالتسابق في الطرق الرئيسية المزدحمة ليلا نهارا جعل كل إنسان يشعر فعلا أن منيته اقرب من مقود السيارة إليه ، والبعض منهم أخذ في "أذية خلق الله " بمطاردة البنات دون وازع من دين أو ضمير ، أو "بالتقحيص والتشفيط والتفحيط كما يقول الأخوة السعوديون "، أيضا القيادة تحت تأثير المسكرات والمخدرات أو حتى بعض الأدوية أو بالانشغال بالهواتف النقالة أو القيادة تحت تأثير الضغط والشد العصبي كالسواق الذين خرجوا توا من مباراة لكرة القدم مثلا او من ندوة جماهيرية مثيرة أو من صالة تداول الأسهم أو حتى بعد اجتماع عاصف بمسئوليهم في العمل، كلها أسباب تؤثر على قيادتنا للمركبة.
وبالطبع هناك أسباب أخرى لهذه الحوادث، منها كثرة أعداد المركبات وانحشارها في طرق قديمة وضيقة وبعضها تحت الإصلاح أضف إليها رعونة واستهتار وعدم التقيد في القوانين المرورية، زائد "غباء" وجهل عدد من السواق "الآسيويين" الذين يقود بعضهم سيارات النقل الكبيرة، ومنها وجود سيارات متهالكة انتهت مدة صلاحياتها تحول الطرق والشوارع في الكويت إلى ساحات لمعارك شرسة، أودت بأعمار وحطمت عظام أطفال وشباب وشيوخ نساء ورجال.
وللحقيقة أيضا فان رجال المرور أغلبهم لم يقصر في تحرير المخالفات ومتابعة الطرق ولكن حجمهم مقارنة بأعداد السيارات ضئيل جدا، فيجب وضع الحلول لهذه المشكلة التي بدأت تتفاقم أكثر فأكثر. وقد قرأنا عدد من هذه الحلول في مقابلات المسئولين في الصحف كاستخدام وسائل النقل الجماعي أو استحداث المترو ، وسحب السيارات القديمة المتهالكة والتشدد في منح رخص القيادة للوافدين ، ولكننا بحاجة الى حلول أكثر واقعية ،صحيح نحن لسنا مهندسي طرق أو رجال مرور ولكننا وأبناءنا من مستخدمي الطرق يوميا وبالتالي يجب أن ندلو بدلونا لعل وعسى ولدي فكرة وهي استحداث مناطق ذات طاقة استيعابية للسيارات والبشر وإبعاد الوزارات والهيئات الخدمية إليها ، وإنشاء طرق وجسور متعددة الطوابق، والانتباه عند تشييد مدن ومناطق سكنية جديدة بإنشاء طرق جديدة للوصل إليها لا تزيد الحمل على الطرق "المسكينة" الحالية ، التشدد في المخالفات بحيث يكون السجن أو سحب الرخصة وحجز المركبة أكثر تداولا من الغرامات المالية والتي اعتاد الجميع على دفعها مواطن أو مقيم. والمحاولة في زيادة أعداد رجال المرور فهناك بعض الإدارات بوزارة الداخلية تحوي أعداد ضخمة إدارة المرور أحوج لها ، أيضا الاستعانة برجال الجيش والحرس الوطني في تنظيم وتسيير الطرق –على الأقل- الطرق القريبة من معسكراتهم وخاصة في الشويخ ومنطقة كليات الجامعة والتعليم التطبيقي والدائريين الرابع والسادس ، كذلك الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في تسيير الطرق شيء مطلوب وأيضا استقدام الاستشاريين الخبراء الاختصاصين في هذا المجال "الأجانب وليس العرب بتوع الكلام فقط ". وآخر الأمنيات ولكنها مستحيلة التحقيق وهو عدم التوسط للمخالفين !! مع خالص تمنياتي للسلامة للجميع.
