Sunday, May 27, 2007

تكفون علمونا



البلد منذ عام 1976 وهي تعيش في سبات عميق بل في شبه غيبوبة تخلله كابوس مريع في 1990 ، صحى القوم منه وتفائلوا خيرا ولكن..." لا طبنا ولا غدا الشر" .. ثم أتت فرصة أخرى بنهاية الطاغية عام2003 وتأملنا خيرا ، ولكن لم يحدث شيء أيضا ، ثم أتت قضية الحكم وألتف الشعب وتماسك واختار قائده فقلنا هذه ليست صفحة جديدة بل كتاب وتاريخ جديد سيسجل وبأحرف من نور انجازات كويت الحقبة الجديدة !!
لنجد أن الأمر أصبح أسوأ مما كان وكلنا يتذمر ، بداية من الطفل الصغير الى الشيخ العجوز ، ومن دكاترة وأساتذة الجامعات الى طلبة الإبتدائي ، ومن موظف الدرجة الثامنة حتى وكيل الوزارة ، ومن عضو مجلس الأمة حتى رئيس الوزراء !!
الكل يتذمر الكل يشتكي الكل "طقت جبده" ، لا مجلس للأمة يمثل الشعب بأمانة واخلاص ، ولا وزراء يؤدون أعمالهم بصدق بروح العطاء المنقطع النظير ، ولا هم أوفوا بالقسم....إلا من رحــــم!!
مجلس يخلف مجلس ووزير يخلف وزير، و العجلة تدور ، هكذا خيل لنا ولكن للأسف العجلة تدور حول نفسها فقط بل أحينا ترجع الى الخلف....
مجلس الأمة وتم حله العام الماضي وأتى مجلس جديد ومجلس الوزراء وتم حله قبل شهرين وجيء بمجلس جديد ، والآن هناك أخبار وشبه تأكيد بحل مجلس الأمة مرة أخرى حل غير دستوري أي تعطيل العمل بعدد من مواد الدستور ..فيا حكماء البلد ورجالها ونسائها المخلصين أليس منكم رشيد يخبرنا عن الحل لإعادة العجلة لمسارها الصحيح حتى تتقدم مرة أخرى ؟!
لا نريد أن نسبق الأخرين فقد سبقونا بمئات السنين ، لكننا نريد أن نتحرك..."تكفون نريد أن نتحرك" وإلا فإن باطن الأرض أرحم من ظهرها فيا شيوخ ويا وزراء ويا نواب ويا متنفذين ويا تجار ويا مثقفين ويا كتاب ويا ناس يا عالم ...هل تريدون أن نبني "ديرتنا" ونعمر الأرض التي أستخلفنا فيها رب العالمين؟! أم تريدون أن نعيش كما البهائم نأكل ونتزاوج وننام ؟ تكفون علمونا ...!!

Thursday, May 24, 2007

ميلانو يرد الدين للفربول


سجل فليبو أنزاغي نجم هجوم اي سي ميلان الإيطالي هدفين في الدقيقتين ال 45 و 82 في مرمى لفربول في المباراة النهائية لكأس أندية أبطال اوربا ليتوج للمرة السابعة في تاريخه بطلا لهذه المسابقة الأقوى في العالم ، وقد حاول لفربول تعديل النتيجة بعد ان سجل لاعبه كويت هدفا برأسه في الدقيقة 89 في محاولة لإدراك التعادل وإعادة سيناريو عام 2005 إلا أن الوقت لم يسعف الحمر واستطاع الريزونيري من التحليق بكأس هذا العام عن جدراة بعد أن قام باسقاط العريقين بايرن ميونخ الألماني ومان يونايتد الانجليزي في طريقه نحو تحقيق اللقب الغالي .
فشكرا لميلانو لرد الدين للفربول ولتعويضه اخفاق مان يونايتد ، ولإدخاله السرور على قلوبنا ولو لدقائق معدودة في وطن كثرت فيه علينا المنغصات والأزمات فأتعبت القلوب وأطارت العقول .

Sunday, May 20, 2007

ما ن يونايتد البطل...وآه منك يا دروغبا

أخيرا دوري أندية انجلترا بحوزة الشياطين الحمر..مان يونايتد الأبطال

لكن للأسف الحلو ما يكملش

عقب ما ضاعت بطولة أندية أوربا بسبب غرور السير فرغيسون مدرب المان

أيضا ضاعت بطولة كأس انجلترا البطولة الأعرق في العالم أيضا بسبب فيرغسون وبسبب سرقة اللاعب العاجي الأصل دروغبا لهدف في الدقائق القاتلة لينهي حلم عشاق ومشجعي المان يونايتد

مبروك تشيلسي وهاردلك مان يونايتد

وبانتظار اي سي ميلان شممكن يسوي جدام لفربول في نهائي ابطال اوربا






Thursday, May 17, 2007

والله عيب



والله عيب ..والله عيب الذي حدث في الجلسة الغوغائية ليوم الثلاثاء الماضي في مجلس الأمة !!
هل هذه النخب التي اختارها الشعب ليمثلها في البرلمان ، أهؤلاء صوت الشعب ؟!
لا والله حشا أن يكون هؤلاء من يمثل الشعب الكويت العربي المسلم الكريم ، الشعب المسالم ، ولا لوم على هكذا مجلس لأنه جاء من رحم الخمس والعشرين دائرة المقبورة ، وعزاؤنا بالمجلس القادم ذو الخمس دوائر التي قاتلنا من أجلها ، ومن يدري لعل وعسى قد تكون دائرة واحدة ، حتى لاتتكرر المأساة التي حدثت في ذلك اليوم الحزين .
إن ابتسامات البعض الصفراء وألفاظهم البذيئة المشمئزة في تلك الجلسة ما هي الا اعتقاد منهم بنجاحهم في تخريب جلسة سرقة الأموال العامة والناقلات على وجه الخصوص وبالتالي تخريب الصورة النقية للحياة البرلمانية والتي هي جزء من الديموقراطية التي ينشدها الشعب . وما نسمعه من أصوات نشاز بين الفترة والأخرى من بعض الأشخاص في الديوانيات بأنه اذا ماكان هذا مجلسكم فإن الكويت ستكون أفضل بلا مجلس !!..هكذا وبسهولة...الكويت أفضل بلا مجلس !!
متناسين أن أكبر سرقات العصر "الناقلات والاستثمارات" حدثت في غياب مجلس الأمة بل أن كارثة الغزو المدمر حدثت في غياب مجلس الأمة ..!!
مجلس الأمة أداة فتاكة وقاتلة لمن يريد السوء بهذا الوطن متى ما أوصلنا الخيرين الوطنيين إليه، وهو أداة أيضا فتاكة وقاتلة للوطن متى ما أوصلنا أصحاب الابتسامات الصفراء إياهم إليه.
فسمعوا وعوا ...لا عادلة ولا مساواة ولا أمن ولا أمان و اقتصاد بدون الديموقراطية الحقة ، ولا ديموقراطية بدون مجلس للأمة.

Sunday, May 13, 2007

حنّا للسيف



إيميل طريف وصلني يقارن بين جيش أحد الدول الأسيوية وبين أحد جيوشنا العربية من حيث جدية التدريب والكفاءة
أعادني هذا الايميل خمسة عشر سنة الى الوراء أثناء تأدية خدمتي في التجنيد الإلزامي والذي قضينا منه الثلاثة اشهر الأولى في تنظيف "البساطير- الأحذية العسكرية" وتلميعها !!
وتيقنت تمام اليقين لماذا هُزمت الجويش العربية في حروب العصر الحديث خلال أيام اذا لم تكن خلال دقائق !!
فمادام التكتيك العسكري يعتمد على كيفية المشي وكفية آداء التحية للقائد والاستراتيجية تعتمد على "لمعة" البسطار فعلى الجيش السلام .
وتيقنت كذلك أن التجنيد الإلزامي تحول من شرف ورجولة لخدمة الوطن الى اسلوب لقمع ولكسر شوكة وكبرياء أبناء الشعب من خلال إهانتهم في تدريبات وضيعة لا تمت للعسكرية وللرجولة بشيء ...
وكل من انخرط في السلك العسكري مجبرا أو مخيرا يعرف مغزى حديثي هذا...وحنّا للسيف !!

Thursday, May 03, 2007

لن ننسى اللصوص





الشعب سيتذكر من وقف في وجه السرّاق ومن وقف معهم

يوم الثلاثاء الأول من مايو في قاعة عبدالله السالم بمجلس الامة كان اللقاء والمواجهة الأولى بين الشعب وبين اللصوص الذين سطوا على أموال البلد دون وجه حق ، سرقات كبيرة ومهولة تتكرر كل يوم ابتداء من التعدي على أملاك الدولة في بناء المجمعات والمؤسسات والشاليهات والمزارع نهاية بالمناقصات و العمولات الملايينية التي تدخل في جيوب هؤلاء اللصوص التي نسأل المولى أن تكون عليهم نار وشرار دنيا وآخرة يا رب.
ولكن تبقى السرقتين الأكبر والأبرز في التاريخ المعاصر، سرقة الناقلات عام 1986 وسرقة الاستثمارات عام 1990 أثناء الغزو الغاشم. ومن الملاحظ ان هاتين السرقتين كانتا إبّان الإنقلاب على الدستور و الحل الغير الدستوري لمجلس الأمة في 3-7-1986 ، وتضاعفت بشاعة سرقة الاستثمارات كونها حدثت أثناء أكبر المصائب التي مرت بها الكويت ، فكيف بالله ان تسقط البلد ولاتزال تئّن ودمائها الحارة تسيل فيقوم المجرمون بتحويل استثمارات وأموال البلد الى حساباتهم الخاصة ؟!
والغريب أن أحد المتهمين بعد تحرير الوطن يستمر بالتمتع بالأموال المسروقة وينشأ أو يشتري الشركات والمؤسسات والصحف دون مسائلة من الداخلية او النيابة من دون أن يسأله أحد من أين لك هذا ، ولو ان أحد الفقراء نزل في رصيده فجأة كم ألف لجرجروه !
إنها الجولة الأولى اذن ، شعب الكويت وراء نوابه الأوفياء المخلصين الذين وقفوا في وجه اللصوص ، النواب الشرفاء أمثال السادة السعدون والصقر والمليفي وعبدالصمد والراشد والصانع لن ننسى مواقفكم ، وأيضا الشعب لن ينسى مواقف الآخرين الذين استماتوا في الدفاع عن المجرمين ، ومن دافع فهو شريك في الجريمة بحق الكويت وشعبها....ولن ننسى ولن نترككم ...ولن يدعكم رب العالمين تنعمون بالفتات الذي يلقيه أسيادكم اللصوص إليكم....وان غدا لناظره لقريب.