
Saturday, August 30, 2008
Tuesday, August 26, 2008
يوسف إستس
قبل أشهر و أثناء تصفحي في اليو تيوب أبحث عن محاضرات أو ندوات للمغني الأمريكي السابق يوسف اسلام والذي اهتدى الى جادة الصواب بفضل من الله ومنته ، وقعت عيني على شخص يدعى يوسف استس ، فتابعت لقطات اليوتيوب لهذا الشخص ، وتابعت حكايته العجيبة ...يوسف استس أو جوزيف إدوارد استس من مواليد تكساس الولايات المتحدة الأمريكية عام 1944 وهو منحدر من أسرة بروتستانتية مسيحية ، أصبح قسيسا وحصل على ماجستير في الفنون سنة 1974م وشهادة الدكتوراه في علم اللاهوت ، تعرف على رجل أعمال مصري يدعى محمد عبدالرحمن فقابل أول شخص مسلم وجها لوجه ، فأبدى استغرابه من لباسه العادي وتصرفاته الأخلاقية ففقد كان يعتقد أنه سيقابل رجل معقود الحاجبين،يلبس عمامة سوداء ذو ذقن طويل ويحمل سيف وعباءة ، فقد كان يعتقد أن المسلمين لا يؤمنون بالله ويعبدون صندوق أسود في الصحراء ويقبلون الأرض خمسة مرات في اليوم بالإضافة الى كونهم إرهابيون وخاطفي للطائرات وللناس !!
إلا أن محمد عبدالرحمن رجل الأعمال البسيط استطاع من خلال أخلاقه وتعامله الراقي أن يستدرج جوزف استس من حيث لا يدري ، خاصة بعد انتقال محمد للسكن في بيت والد جوزف ، فعرفه عن قرب وأعجب به لدرجة أنه كان يقول لأصحابه أن محمد ينقصه جناحين ليكون ملاكا !!
ولغرام جوزف بالحديث عن العقائد فكان يجلس بالساعات يتحدث لمحمد ويسأله عن الإسلام وكان محمد يجيبه بكل صراحة وهدوء حتى أتى اليوم الذي طلب جوزيف وصديقه القسيس الآخر أن يذهبا لرؤية صلاة المسلمين في المسجد ، وكان لهم ذلك وقد استغربوا من صلاة المسلمين فرأوهم يصلون ثم يخرجون بدون أي خطبة أو غناء كما يحدث في الكنيسة !!
ولحب جوزيف الشديد للرجل محمد المصري عقد العزم هو ووالده وصديقه على تحويل محمد الى المسيحية واتفقوا ان يدعونه لمناظرة ويلتقوا على مائدة مستديرة فأحضر كل من جوزيف وزوجته وصديقه كل منهم انجيله الخاص فلاحظوا اختلاف أناجيلهم ، وأدعى كل واحد منهم أن إنجيله هو الأصح عن الباقي ، في حين أتى محمد عبدالرحمن بمصحف واحد ، فطلب منه جوزيف أن يحضر باقي النسخ المختلفة للقرآن فقال له الرجل أن القرآن واحد منذ 1400 سنة لم يتغير وليس لدينا نسخ مختلفة ، هنا سقط في يد الحضور الذين بدئوا بالقراءة عن الإسلام وقراءة القرآن وتدبر معانيه ، فعلموا أن المسلمين يؤمنون بالله ويؤمنون بأنبياء الله إبراهيم وموسى وداود وعيسى وبمريم العذراء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام ، وبحث جوزيف أكثر في كتب المسيحية فعرف أنها تدعو الى توحيد الربوبية وهذه رسالة الأنبياء جميعا وليست لعيسى وحده وعلم أن الأفاقين هم الذين حرّفوا الإنجيل ووضعوا عقيدة التثليث ، ومع استمرار بحثه هداه رب العالمين إلى الإيمان بالله ، ففي أحد الأيام من عام 1991 ذهب لرؤية صديقه القسيس فرآه قد ارتدى الثوب الأبيض والطاقية فعرف أنه أسلم فذهب جوزيف الى زوجته فوجدها تريد الطلاق منه لأنها ستصبح مسلمة ولا يجوز للمسلمة ان تتزوج المسيحي فكانت المفاجأة الكبرى حيث أتى لها ليعلن لها تخليه عن الدين المسيحي واعتناق دين التوحيد فوجدها سبقته إليه ، سبحان الله أسلم الثلاثة وبعد شهر أسلم والده ، وأصبح جوزيف أستس ، الداعية الشيخ يوسف أستس من أشهر الدعاة الى الله في أمريكا بعد أن تعلم العربية والدراسات الإسلامية ، وأسلم على يديه حتى الآن أكثر من عشرين ألف شخص ، كيف لا تصل الأرقام الى الألوف وهو في كل محاضرة أو ندوة يسلم على يديه العشرات بل المئات...
وكل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى وهدايته ثم بفضل الرجل الطيب البسيط محمد عبدالرحمن الذي كان القدوة الحسنة التي انتشلت أيادي ألوف البشر من الظلال ليصنع المعجزات وأين...؟ في الولايات المتحدة الأمريكية......
قصة السيد محمد عبدالرحمن والشيخ الداعية يوسف استس وأمثالهم من أكبر الدلائل في عصرنا الحالي أن الدين الإسلامي الحنيف لم ينتشر بحد السيف كما يصور المشككين ومن دار في فلكهم من عربيي اللسان والاسم فقط ، فهذه الألوف المؤلفة التي تعتنق الإسلام كل يوم رغم الهجوم اليومي الدنيئ على الإسلام و على الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه وآله و على المسلمين، لدليل على دحض الإفتراءات....وقبل أشهر أعلنت الكنيسة الكاثوليكية أن الدين الإسلامي أصبح الدين الأول في العالم وتليه المسيحية الكاثوليكية.... ولا غرابة في ذلك ...{ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون * هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون * }.......والحمد لله رب العالمين.
قصة هداية الشيخ الى الإسلام على اليو تيوب
***
صورة تجمعه مع والده يرحمه الله بعد اسلامهما
***
: الروابط
- القصة الكاملة لإسلام الشيخ يوسف استس من موقع لجنة التعريف بالإسلام في الكويت
- موقع الشيخ الداعية يوسف إستس
Saturday, August 23, 2008
من وراء محاولة إغتيال الشيخ جابر يرحمه الله ؟
نشرت جريدة الراي الكويتية اليوم نص لقاء أجرته مع نائب عراقي يدعى أبو مهدي المهندس ...وكانت الراي قد أتهمته بالمشاركة في تفجير موكب سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح طيّب الله ثراه في شهر رمضان مايو من سنة 1985 ، في ذلك الوقت اتهمت الحكومة الكويتية ووسائل الإعلام النظام الإيراني وحزب الدعوة العراقي بمحاولة الاغتيال . أثناء الغزو العراقي للكويت استمعنا من المحللين عبر الإذاعات المختلفة أن النظام العراقي هو من وقف وراء محاولة اغتيال الأمير الراحل في محاولة لزعزعة الأمن الكويتي و اجبار الكويت على دخول الحرب مع العراق لمواجهة ايران وبالتالي تكون الكويت لقمة سائغة للنظام العراقي لاستباحة أراضيه من قِبَل الجيش العراقي والذي لن يخرج أبدا منها وتتحول الكويت أوتوماتيكيا الى أرض عراقية بوضع اليد !! هذه هي التحليلات التي استمعنا إليها أيام الغزو عام 1990 ... ولكن وكما ذكرت آنفا أن الراي الكويتية أعادت قبل شهور حكاية محاولة الاغتيال ونسبتها مرة أخرى لحزب الدعوة ولعماد مغنية ولأبو مهدي المهندس الذي قام بنفي كل الإتهامات بمقابلة هذا اليوم..... !!
يبدو أن حكاية محاولة اغتيال أميرنا الراحل المحبوب ستكون نفس حكاية اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق كيندي لن يعلم من ورائها الا الله سبحانه وتعالى .....!!
إليكم اللقاء الصحفي المنشور هذا اليوم على الراي الكويتية:

«ما نشر في صحيفة «الراي» في البداية حول وصمي بالارهاب، اصبح كرة ثلج، ووصل الامر الى حد تصريح لناطق باسم البيت الابيض، ما يعني ان هذه العملية كانت مدروسة ومبرمجة وليست عملية عشوائية»... هكذا بدأ النائب العراقي ابو مهدي المهندس، واسمه الحقيقي جمال جعفر محمد علي حديثه إلى «الراي» في طهران بعد صمت سنوات طويلة اتهمته فيها أكثر من جهة بتنفيذ نشاطات إرهابية وعدائية في الكويت في الثمانينات، بينها محاولة اغتيال الأمير الراحل المغفور له الشيخ جابر الأحمد، كما اتهمته الولايات المتحدة قبل أشهر «بتوفير قناة تهريب الأسلحة من إيران إلى العراق وتأمين نفوذ سياسي لها هناك»، الأمر الذي جعله واحداً من أهم المطلوبين لأميركا.وأكد المهندس، الذي لم ينجح اي جهاز اعلامي او عدسة في الحديث معه او تصويره، خلال السنوات الاخيرة لـ «الراي» (شرط عدم حذف أي كلمة) انه لم يسجن في الكويت، قال ردا على سؤال حول الشكوك التي كانت تحوم حول تورطه في محاولة اغتيال المغفور له الشيخ جابر الأحمد، في العام 1985، «انا في تلك الفترة لم اكن موجودا في الكويت بالاساس، انها مزاعم اعلامية، واعلنت المحكمة الكويتية لائحة باسماء متهمين، ولم يتم ادراج اسمي، لا من قريب ولا من بعيد في هذه القضية، حتى ان وسائل الاعلام التي تناولت هذه القضية بالبحث والتحليل ونشر الوقائع واسماء المتهمين لم تشر اطلاقا الى اسمي، وهذه القضية متأخرة، وفي تقديري ان جهات اعلامية ومخابراتية تحاول العمل عليها في هذه المرحلة». واعلن انه دخل الكويت، في 20 مايو 1980، بسبب الملاحقات التي كان يقوم بها نظام صدام ضد الاسلاميين، خصوصا الاعضاء في «حزب الدعوة»، وعمل مهندسا في القطاعين الخاص والحكومي، الى ان وقعت الهجمات الارهابية التي تعرضت لها السفارتان الفرنسية والاميركية العام 1983. وقال «وانا من ضمن الالاف الذين غادروا الكويت بعد هذه الاحداث، وسمعت كما سمع الكثيرون باسمي يوضع في قائمة المتهمين بهذه العمليات».ولماذا لم يطعن امام القضاء الكويتي بهذه الاتهامات في ما لو كان بريئا؟ أجاب: «لم تتوافر الاجواء التي اطمئن لها من اجل الدخول في محاكمة، لم اكن مطمئنا بتوافر المناخ المناسب في حال قام الشخص بتسليم نفسه للدفع ببراءته، وكانت الاجواء التي سادت الكويت بعد التفجيرات ملبدة، اجواء يرى أي عاقل انها لا توفر له مقومات المثول امام القضاء وان تكون لديه القدرة على الدفاع عن نفسه والرد على التهم الموجهة اليه، لذلك خرجت من الكويت كما فعل الاخرون، وسمعت وقرأت الكثير مما قيل في شأني وتم نشر صوري، ولم اكن امتلك امكانية الدفاع عن نفسي في تلك الاجواء».وردا على سؤال اخر، بان بعض السياسيين العراقيين زعموا ان المخابرات العراقية كانت وراء هذه القضية، رد: «لا اعلم، لكن المخابرات العراقية كانت موجودة في الكويت، وكان لدى العراقيين الذين يعيشون في هذا البلد قلق حقيقي من جهاز المخابرات العراقي في الكويت، وبان جليا اثناء الغزو الصدامي لدولة الكويت العام 1990 الدور الخبيث لعناصر هذا الجهاز، والمؤسف ان الجو الذي كان سائدا في الكويت حتى على مستوى الاعلام الكويتي في تلك السنوات، كان مؤيدا او مواليا تقريبا لنظام صدام ضد ايران، ويتذكر الاخوة في الكويت حملة الاعتقالات الواسعة التي حصلت حينها، لذلك اضطر الكثيرون الى المغادرة لان الاجواء ما كانت تسمح ان يقوم الشخص باختيار محام، هذا الى جانب عدم وجود القدرة المالية التي تساعد على تعيين محام لينبري للدفاع عنا، المناخ كان قاسيا ولا خيار امامك سوى المغادرة».واشار المهندس الى «الدور الاجرامي» الذي كان يلعبه جهاز مخابرات صدام حسين في الكويت مطلع الثمانينات، ومحاولات هذا الجهاز الانتقام من العناصر الاسلامية العراقية التي اتخذت من الكويت ملاذا آمنا لها. كما اشار الى الجهود المضنية التي بذلها عناصر «فيلق بدر» في تقصي المعلومات الخاصة بالاسرى الكويتيين في السجون العراقية، وان معظم المعلومات التي قدمها السيد محمد باقر الحكيم عن هؤلاء الى الحكومة الكويتية، كان مصدرها الاساس عناصر «بدر».وتحدث عن الشعب الكويتي قائلا «انهم اهلنا واخوتنا، وانا عشت في داخل هذا الشعب، ونحن في البصرة والكويت كنا بمثابة الجسد الواحد، الشعب الكويتي معطاء ومقاوم، انه من نماذج المقاومة للظلم، اذ قاوم الغزو الصدامي وذاق ظلم صدام مثلما ذقناه نحن».ورأى ان الحكومة الكويتية، «قطعا ستسعى الى حل وتسوية الملفات القديمة والقضايا العالقة بين الكويت والعراق. واعتقد ان على الطرفين مراقبة الجهات المسيئة والمثيرة للازمات، سواء في الكويت او العراق او الاطراف الخارجية التي تريد ابقاء ملفات ساخنة وجروح مفتوحة بين الطرفين، هي قابلة للعلاج اساسا».وماذا لو تلقى دعوة برلمانية لزيارة الكويت؟ قال: «حاضر وسأقوم بتلبيتها، فأنا عشت في الكويت». وتابع مازحا: كان عندي شقة وأغراض، وعلى أقل تقدير أشوف أغراضي وين راحت». وشرح المهندس اسباب تواريه عن الانظار في العراق، وعدم المشاركة في اجتماعات البرلمان، واكد ان العامل الاساس وراء ذلك هو «التهم التي وجهتها القوات الاميركية إلي، خصوصا ان الحكومة والبرلمان غير قادرين على حمايتي من اي خطوة تقوم بها القوات الاميركية ضدي»، لافتا إلى ان «الاميركيين يخططون لتنفيذ اغتيال سياسي للكوادر الفاعلة على الساحة ولا سيما التي كان لها تاريخ نضالي»، ووصف الاتهامات الاميركية الموجهة اليه بانها «مسرحية». كما نفى ان يكون مطلوبا من قبل الشرطة الدولية (الانتربول)، باي تهمة، وقال «من خلال صحيفتكم اعلن في شكل رسمي استعدادي التام للمثول امام اي محكمة، تتوافر فيها الضمانات المطلوبة وان اطمئن لها، للرد على كل ما يقال». ونفى ان يكون له اي دور في التقريب بين الايرانيين والاميركيين، خلال محادثاتهم في بغداد بخصوص الحالة الامنية في العراق، وقال «صنعوا مني شخصية خيالية». وعن اتهامه بانه ضابط ارتباط في «فيلق القدس»، ومهمته التنسيق مع المتطرفين السنة، اي «القاعدة»، والمتطرفين الشيعة، اي «جيش المهدي»، رد «هذه مزاعم كاذبة، فانا لا اعرف اي شخص في القاعدة ولم التق بأي عضو في هذا التنظيم، ولم تناط بي هكذا مهمة مطلقا».نص المقابلة
Tuesday, August 12, 2008
ليلة كباقي الليالي..!
الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، ينهكك التعب ، تكاد تسمع "شخير" ملايين الخلايا بجسمك ...والذي لم ينم منها يصيح عليك ..تكفى الله يرحم والديك روح نام..خل نرتاح .!!تستجيب لهذا التوسل ، فتلقي بجسدك على السرير كأنك سارية قارب شراعي أطاح به إعصار تسونامي ، يغوص رأسك وسط الوسادة ....يعتريك احساس بعدم الراحة....تحس أن الوسادة تحتاج الى وسادة أخرى..تغلق عينيك...تنتظر النوم..خمس دقائق ..عشرة..ربع ساعة ...لم يأتي بعد...صرير أسلاك الديكور بفعل هواء التكييف ..يجبرك على فتح عينيك وسط الظلام لتستمع إلى نشازها المزعج...
وتتوالى الأفكار....تتمنى قلم وورقة في هذه اللحظة لتسجل الكلمات والخواطر والخيالات التي تغزو ذهنك...تخشى النهوض من السرير رأفة بالخلايا المتوسلة...
تحاول أن تحفظ الأفكار في عقلك المرهق...هيهات !!
فكرت...في القصة التي بدأت في كتابتها منذ شهر ، كان المفروض ان تكون قصة قصيرة لأنشرها في المدونة وفي يا وطن...لكني وصلت في القصة حتى الآن لثلاثين صفحة ولم تنتهي بعد...فكرت أجعلها حلقات وانشرها ، لكني أمقت الانتظار لهذا لا أتابع أي مسلسل أو برنامج ،فكيف أضع للناس شيئا تمقته نفسي ؟!..أفضّل طريقة الأفلام والاختصار في كل شيء ، السوالف المكسيكية والهندية لا تستهويني...ما الحل الآن من الفاضي الذي سيقرأ قصة بهذا الطول ؟!
مشكلة حتما سأجد لها حل ....ان شاء الله
أحيانا تكتب عشرات الأسطر ، تكون اختصار لعصارة من الأفكارالحرة تضطر لمحوها بال (Back space ) والسبب أنها تمس حرية الآخرين...أذن فلتبقى في صدرك وإذا استعصى عليك ذلك تذكر أن لك عيوبا أيضا وسترك لعيوب الناس قد يستر الله بها عيوبك عنهم أيضا.
ما زال النوم بعيد عن متناول الجفون وفي تقلبي الدائم تذكرت ابنتي الصغرى ذات الست سنوات..وهي لا تستهوي مشاهدة التلفزيون الا واستخدامي بدلا من الكنبة ،بمجرد أن تراني قد سرقت من وقتي القليل لأشاهد التلفزيون في ختام اليوم حتى تأتي وتتمدد بجسدها النحيل علي ، فتلقي برأسها على صدري ويلتصق وجهها الملائكي على قلبي المتعب ، لحظتها أحس أنه يتعرض للشحن من جديد....
وبعد ان تستقر على العرين تبدأ بقطع سلسلة الاندماج مع أي برنامج أشاهده في هذا الوقت وخاصة إذا كان فيلم أجنبي تسألني:
"شنو قال.. شنو قالت ؟"
" ليش طقه؟"
"ليش تضحك..؟ شنو صار ؟!"
اجيب على أسألتها مرات بصبر أحسد نفسي عليه ........ومرات ...أرفع لها حاجبي الأيسر فتسكت..
واذا ما رأت أن أصبعي لم يستقر على الريموت كنترول ومازال يهتز يبحث في القنوات على غير هدى ..تطلب مني التوقف عند أول محطة للرسوم المتحركة فتجبرني على مشاهدتها.. تخيل نفسك..الساعة الواحدة ليلا تشاهد توم وجيري او ديفي داك ..!!...
في هذا الوقت ...هي تستمتع بالكرتون...وأنا أغيب بفكري في عالم آخر..ولا يعيدني الى الواقع إلا كلماتها :"هالكارتون بايخ دورلي واحد غيره" !!....
فكرت...وفكرت...وفكرت... فكرت......الباقي من عمرك...ستنام ولن تصحو...أم سيتكرر هذا القلق حتى عمر الثمانين !! ...الخوف ليس من الموت نفسه...الخوف وكل الخوف أن لا تكون لائقا للقاء رب العالمين عز وجل...
يبدأ النعاس باسدال الجفون وتحس أنك خلال ثواني ستكون في عالم الأحلام وفي السبات العميق...واذا بصوت المنبه...ماذا يحدث هنا ؟! لماذا المنبه ؟ حرام عليك لم أنم....تنظر اإليه بكـُره شديد ، حرام يتحمل الجسد أربع وعشرين ساعة اخرى من التعب ولم يرتح من الساعات الأربع والعشرين الأولى ...تتعوذ من إبليس الرجيم....وتنفض الغطاء عنك...هيّا...حي على الفلاح !
Friday, August 08, 2008
سورة الكهف
عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
(( من حفظ أول عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال - وفي رواية- من آخر سورة الكهف ))
رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
(( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء الله له من النور ما بين الجمعتين ))
صححه الألباني.
***
اللهم يا قريب الفرج
يا من شققت البحر لموسى حتى خرج
أخرجنا وأحبتنا فيك من الضيق للفرج
وأكرمهم بالصحة والعافية واغفر خطاياهم
وتقبل دعائهم واحسن خاتمتهم
وارحم والديهم واسكنهم جنات النعيم.
***
جمعــة مبـــاركــــة على الجميـــــــــــــــع إن شــــــــــــــــاء الله تعـــــــــالى
Wednesday, August 06, 2008
العراق ونكران الجميل
فلو قمنا بعملية حساب بسيطة للديون العراقية على الكويت لوجدناها بالمليارات وبإمكان العراق بسهولة تسديد هذه الديون من خلال صادراته النفطية أو من أمواله المحجوزة في الخزائن الأمريكية ، فياليت يطالب هؤلاء بالإفراج عن أموالهم المحجوزة بدلا من مطالبة الكويت بإسقاط الديون عنه !!
وكيف تطالبون الحكومة الكويتية بإسقاط ديونكم في حين ترفض الحكومة الكويتية إسقاط الديون عن شعبها ؟!
الكويت ضحت كثيرا من أجل العراق ، فتحملت الإرهاب والاعتداءات المتكررة واختطاف طائراتها المدنية وتفجير المقاهي الشعبية ومحاولة اغتيال المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الأحمد بسبب وقوفها بجانب العراق في حربه ضد إيران ، فجاء الجميل العراقي بغزو كارثي حرق الحرث والنسل لمدة سبعة شهور ومازالت تبعاته قائمة حتى يومنا هذا !!
كان يكفي منع الغزو وجود قاعدة أمريكية في جزيرة بوبيان ، إلا أن الكويت رفضت التواجد الأجنبي على أرضها حين طلب منها ذلك وبمقابل مادي ، فذهبنا ضحية لشهامتنا العربية !!
ثم تحملت الكويت وحدها تبعات حرب إسقاط النظام العراقي عام 2003 من خلال فتح برها وبحرها وأجوائها للقوات الأمريكية والبريطانية في حين اختبأت خجلا باقي الدول الكبرى في المنطقة ممن كانوا ينادون بإسقاط صدام كإيران وتركيا وسوريا والأردن والسعودية ، فأيدوا إسقاط النظام في السر وعارضوا إعلاميا في العلن ! إلا الكويت التي تحركت بشجاعة فتعرضت لسيل من الصواريخ كان واحد منها كفيل بتحقيق كارثة مدمرة لو قدر الله له أن يصيب احد محطات تحلية المياه أو الكهرباء أو النفط ، ولكن الله لطف بنا وحفظنا .
ألا يتعض العراقيون مما جرى لهم من ويلات ودمار وخراب مما اقترفته أيديهم تارة ومما اقترفه حكّامهم تارات أخرى طوال العقود الماضية ؟!
ألا يريد هذا الشعب أن يعيش بسلام وأمان ؟! أم أنه أدمن الدماء والأشلاء والنيران تأكل أرضهم كما أكلت قلوبهم؟!
أعلم أنه في العراق أيضا الكثير من الشرفاء يتوقون الى السلام ويتمنون حسن الجوار مع الدول المحيطة بهم ولكن للأسف أن الأصوات والأيادي الأخرى أعلى وأكثر تأثيرا منهم ...عذرا أخواني العراقيين الشرفاء ...جماعتكم "مصخوّها " فشوفوا لنا حل وإلا يبدو أن الوضع بين الشعبين سيبقى متوترا الى أبد الآبدين.
Tuesday, August 05, 2008
ما راح نخلص !!

Saturday, August 02, 2008
8-2

نسخة من مجلة المرابطون في سبيل الله وهي احدى المنشورات التي طبعها الشباب المرابط أيام الغزو العراقي سنة 1990
